مثل التدخين.. أطعمة تؤدي إلى سرطان الرئة

مثل التدخين.. أطعمة تؤدي إلى سرطان الرئة

عندما نسمع عن سرطان الرئة، يتبادر إلى الذهن سريعا تدخين السجائر كمسبب رئيسي، لكن العلماء وجدوا أيضا أن بعض الأغذية يمكن أن تؤدي إلى هذا المرض الخطير، حسب موقع “سكاي نيوز”.

وأظهرت دراسات علمية صدرت حديثا، أن العادات الغذائية للفرد قد تسهم كذلك في فرص إصابته بسرطان الرئة.

وبخلاف التدخين، ربما لن يكون عليك الامتناع عن هذه الأطعمة تماما، ولكن عليك التخفيف منها قدر الإمكان، لتلافي زيادة خطر الإصابة بالمرض.

ومن هذه الأطعمة:

  1. الدهون المشبعة: توجد هذه الدهون المشبعة في اللحوم المصنعة والشوكولاتة الداكنة والكريما الثقيلة.

وخلصت دراسة علمية بأن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الدهون المشبعة ضمن حميتهم الغذائية كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة من أولئك الذين كانوا يتناولون كميات أقل منها يومياً.

2.مكملات البيتا كاروتين المصنعة: وتوجد البيتا كاروتين بصورة طبيعية في الأطعمة ذات اللون البرتقالي أو الأصفر، مثل الجزر والفلفل والقرع والمانجا، كما أن لها فوائد على الصحة.

لكن المشكلة، حسب الباحثين، تكمن في تناول مكملات البيتا كاروتين المصنعة، إذ قد يكون لها تأثير سلبي على الأشخاص المدخنين وخاصة عند تناولها بشكل مفرط، فتزيد من فرصة إصابتهم بمرض السرطان.

وتناولت الدراسة تحديدً مكملات البيتا كاروتين المصنعة، لا الهيئة الطبيعية منه. وأصدر القائمون على الدراسة توصيات تحث بالحصول على البيتا كاروتينات من مصادرها الطبيعية، والابتعاد عن أي مصدر مصنع لها.

  1. الكربوهيدرات المعالجة: وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من السكريات كانت فرص إصابتهم بسرطان الرئة أعلى من أولئك الذين كانوا يستهلكون السكر بكميات أقل.
  2. اللحوم المشوية: أظهرت بعض الدراسات أن اللحوم المشوية بأنواعها قد تساهم في رفع الإصابة بالعديد من السرطانات مثل، سرطان البنكرياس، وسرطان الثدي.

فالدخان والأبخرة المتصاعدة من اللحوم المشوية أو المحترقة أثناء عمليات الشوي تحتوي على مواد مسرطنة قد تتسرب إلى اللحوم لتدخل إلى جسمك مع ما تتناوله منها بعد الانتهاء من عملية الشواء.

  1. أطعمة ومشروبات تحتوي على الزرنيخ: قد يتواجد الزرنيخ بنسب متفاوتة في مياه الشرب إذا كانت ملوثة، وبعض العصائر المصنعة مثل عصير التفاح، والأرز،والمأكولات البحرية، والدواجن.

وخلصت دراسة صحية أن تلوث مياه الشرب في بنغلاديش قد أثر بشكل سلبي شديد على وظائف الرئة لديهم، بعد أن عثر الباحثون فيها على مادة الزرنيخ.

سرطان الرئة: اكتشاف طبي جديد يساهم في التشخيص المبكر والعلاج

إنَّ نسبة الإصابة بسرطان الرئة ترتفع في المنطقة عند النساء والرجال على حد سواء، بسبب زيادة معدّلات التدخين. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإنَّ 7.6 مليون حالة وفاة سنويًّا على مستوى العالم، سببها السرطان أي ما يمثّل نسبة 13% من جميع الوفيات العالمية. سرطان الرئة هو أكثر أنواع السرطان فتكًا بالإنسان، ويزهق نحو 1،370،000 روحًا سنويًّا.

وفي جديد الطب، إنجاز علمي سجّلته طالبة دكتوراه في الجامعة الأميركية في بيروت، يساهم في الكشف عن سرطان الرئة وعلاجه.

أضافت الجامعة الأميركية في بيروت اكتشافًا جديدًا إلى سجلها الحافل بالإنجازات الأكاديمية والبحثية في لبنان، حيث أعلنت الدكتورة آثار خليل التي أنهت مؤخرًا أطروحة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية، والجينات الوراثية في كلّية الطب، أنها كشفت وجود رابط بين أربع صبغيات جينية جديدة (TBX2-5) وسرطان الرئة. وقد أُجريت البحوث العلميّة تحت إشراف الدكتور جورج نمر، أستاذ الكيمياء الحيوية والوراثة الجزيئية، بالتعاون مع باحثين من كلية الطب في الجامعة الأميركية، ومركز “إم دي” أندرسون للسرطان في الولايات المتحدة الأميركية.

يساعد الاكتشاف العلمي الجديد على بلورة آليات جديدة للكشف المبكّر عن سرطان الرئة، الذي يُعتبر أكثر السرطانات فتكًا بالإنسان، كما يساعد في توجيه علاج ضد خلايا الرئة السرطانية.

وحول الموضوع، قال الدكتور جورج نمر: “لن يكون لاكتشافنا تأثير كبير على التشخيص المبكّر لسرطان الرئة، الذي يُعتبر أكثر السرطانات فتكًا فحسب، بل يمكن استخدامه لتطوير أدوية جديدة تحاكي أنشطة الأربع صبغيات جينية (TBX2-5) التي يمكن أن تمثّل النهج العلاجي المحتمل لعلاج سرطان الرئة”.

وقد بيّنت نتائج البحوث العلميّة انخفاضًا مستمرًا بتعبير الصبغيات الجينيّة (TBX2-5) في خلايا الرئة السرطانية التي تمَّ أخذها من خمس مجموعات مرضى من مختلف أنحاء العالم. ولأول مرة، يمكن استخدام هذه الجينات في التشخيص المبكّر لسرطان الرئة، كاختبار موثوق به، في حين يقدّم نشاطها نهجًا علاجيًّا جديدًا لسرطان الرئة.

اكتشاف يمكن تطبيقه على الفور

“إنّ اكتشاف صلة مباشرة بين تثبيط الصبغيات الجينية الأربع (TBX2-5) وسرطان الرئة الغددية، سيمهّد الطريق لاستخدامها كأدوات حيوية أولية ليتمّ اختبارها على المرضى الأكثر عرضة للخطر، وخصوصًا المدخّنين. وبالفعل، أظهرت دراساتنا للبيانات العامة في ما خص نتائج الاختبارات السريرية والوراثية الأوّلية، على عيّنة من المدخنين التي أُجريت سابقًا في الولايات المتحدة، أنّ هذه الجينات يمكن أن تميّز بدقة عالية المدخنين المعرّضين للإصابة بسرطان الرئة، من أولئك الذين غير معرّضين”، قالت الدكتورة آثار خليل.

تشير النتائج إلى أنَّ تفعيل تعبير أيّ من هذه الصبغيات الجينية TBX في الخلايا السرطانية للرئة، يؤدي إلى قتلها بشكل مبرمج، وتوقّف تكاثرها. كما يفيد تحليل البيانات أنّ الآلية المشتركة التي تقوم بموجبها هذه العوامل بإحداث هذا الأثر، هي آلية نزع الميثيل. هذه النتائج تقدّم دليلًا غير مباشر، على أنّ عوامل نزع الميثيل التي يجري استخدامها خلال التجارب السريرية، يمكن استخدامها بمفردها أو إلى جانب أدوية أخرى في علاج سرطان الرئة. وقد نُشر بعض نتائج هذه البحوث في أهم المجلات العلميّة مثل Oncotarget ، وبعضها الآخر قيد المراجعة في “فرونتيرز أونكولوجي”- وتمثل هذه النتائج سابقة عالمية، فهي أول تحليل عالمي حول دور عائلة الصبغيات الجينية (TBX2-5) والعلاقة بين أعضائها وسرطان الرئة.

دراسة: الكركم يقي من ويُعالج سرطان المعد

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعتي “ساو باولو” و”بارا الاتحادية” في البرازيل، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من مجلة “Epigenomics” العلمية؛ أن جذور نبات الكركم تحتوي على مركّب طبيعي يمكن أن يساعد في الوقاية والعلاج من سرطان المعدة، عن طريق إحداث تغييرات جينيّة، وفق ما أوردت وكالة “الأناضول” للأنباء.

ودرس فريق البحث عينات من خلايا المعدة، لمن يعانون من سرطان المعدة وآخرين لا يعانون من هذا المرض، واكتشف أن مركب الكركمين يحدث تغييرات جينية تؤثر على بنية وسلامة الجينوم في العديد من الأورام، بما في ذلك سرطان المعدة.

وقالت قائدة فريق البحث، الدكتورة ماريليا دي أرودا: “يمكن لهذه المركبات الطبيعية أن تقمع الجينات المرتبطة بتطور سرطان المعدة، عن طريق الحثّ على الموت المبرمج للخلايا السرطانية”.

وأضافت دي أرودا: “نخطط الآن لتوضيح التأثيرات المضادة للسرطان للمركبات النشطة بيولوجيًا، والمستمدة من النباتات في الأمازون بهدف استخدامها في المستقبل في الوقاية والعلاج من سرطان المعدة”.

وبالإضافة إلى الكركمين، وجد الباحثون أن هناك مركبات أخرى يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في مكافحة أورام السرطان، مثل مركب “كوليكالسيفيرول” الموجود بشكل رئيسي في بذور العنب، و”كيرسيتين” الذي يتوافر في التفاح والبروكلي والبصل.

ووفق الجمعية الأميركية للسرطان، تشخيص حوالي 28 ألف حالة جديدة بسرطان المعدة فى الولايات المتحدة الأميركية وحدها، سنويا، كما يُعتبر سرطان المعدة من الأورام الأكثر شيوعا بين كبار السن، إذ إن حوالي 60% من البالغين ممن جرى تشخيص إصابتهم بالمرض، هم في سن 65 عاما فأكثر.

ويُستخدم الكركم في صناعة الكاري والخردل، وتُعتبر مادة “الكركمين” مضادة للالتهابات ومكافحة السرطان، وأجريت دراسات واسعة، في العقود الثلاثة الماضية، لاكتشاف التأثيرات الإيجابية لتلك المادة على البشر.

علاج لسرطان المعدة

ان معظم اعضاء جسم الانسان معرضّة للإصابة بمرض السرطان مما يجعل علاج هذا المرض مختلف باختلاف العضو المصاب بالمرض.

ان الرزمة العلاجية الشهرية المقترحة من مشفى الحكمة ادناه ملائمة لمرضى سرطان المعدة وتعتبر علاج مجرب، فعّال جداً، امن وسريع. بالإضافة الى رزمة علاج سرطان المعدة تضاف تعليمات، نظام غذائي ونصائح هامة أخرى ايضاً وفقاً لنوع المرض. يجب الاستمرار بتناول علاج سرطان المعدة حتى الشفاء التام. يفضل ان يبقى المريض على تواصل دائم معنا (كل أسبوعين او حسب الحاجة) للاستفسار والتوجيه.

نسأل الله ان نكون عونًا وسنداً للمريض ونرافقه طيلة فترة علاجه حتى الشفاء التام.

كي يتم الشفاء بإذن الله تعالى على المريض الالتزام بتعليمات تناول علاج سرطان المعدة الطبيعي وعدم الانقطاع بين الرزمة العلاجية الشهرية والأخرى بل يجب ان يكون تناول مستمر للعلاج. كما وتكون ملقاة على عاتق العائلة القريبة مهمة هامه جداً وهي الدعم المعنوي والحفاظ على جو مريح في البيت يساعد المريض على الحفاظ على مزاج جيد وعدم دخول اليأس لقلبه أو قلب من حوله وحثه على حسن الظن بالله، حيث ان التفاؤل يساعده جداً للتغلب على المرض، وذلك لأن الجانب النفسي له دور هام وكبير جداً في مرحله العلاج والشفاء إن شاء الله.

معلومات اضافية عن علاج سرطان المعدة

علاج سرطان المعدة مُجرب، آمن، ناجح، لا أضرار له ولا اعراض جانبية سلبية ونتائجه ممتازة. نسبة نجاح العلاج تفوق الـ 90% في معظم الحالات شرط ان يكون التزام كامل بالعلاج، بالتعليمات وبالنظام الغذائي

(الأفضل المباشرة بتناول العلاج الطبيعي للتمكن من علاج المرض في مراحله الأولى لتحقيق نسبة نجاح عالية جداً).

علاج سرطان المعدة لا يتعارض ولا يتناقض مع العلاج الكيماوي إذا أخذا معاً، بل ان العلاج الطبيعي سوف يخفف من وطأة الاعراض الجانبية السلبية للعلاج الكيماوي ويحافظ على مناعة الجسم عالية ويحافظ على سلامة الخلايا الطبيعية من ضرر العلاج الكيماوي

. (رغم اننا لا ننصح بالعلاج الكيماوي، العلاج الكيماوي قاسي جداً نفسياً وجسدياً وله اضرار وخيمة وعوارض جانبية سلبية كثيرة وخطيرة وبالتالي لا يأتي بالشفاء).

هذا العلاج الطبيعي لا يتعارض ايضاً مع العلاج الهرموني او الاشعاعي.

علاج سرطان المعدة الطبيعي ملائم لمعظم الحالات منتشر او غير منتشر ، كما ويمكن تناول علاج سرطان المعدة الطبيعي كعلاج وقائي من مرض السرطان او بعد انهاء العلاج الكيماوي او اجراء عملية جراحية.

مكونات علاج سرطان المعدة

يتكون علاج سرطان المعدة المقترح من مشفى الحكمة من 21 منتج مختلف وهي:

خلاصة الكركم, العكبر, مجموعة من أنواع الفطر, أوراق المورينجا, خلاصة عشبة القمح والشعير,  فطر للجهاز الهضمي, طحالب السبيرولينا, قشر الرمان, الاولموس, الميرمية الحمراء,حبة البركة, بذور الشمر, الميرمية الطبية, نفل المروج, الاشواغاندا, خلاصة عرق سوس, خلاصة بذور العنب, شاي الزيتون والزعرور,لقاح الزهور, منتج Can.21 (وهو عبارة عن خليط بودرة 21 نوعاً مختلفاً من الأعشاب والمواد الطبيعية) بالإضافة الى عسل السدر مع غذاء الملكات.

(يمكنكم القراءة عن كل منتج بالإضافة للمراجع العلمية والأبحاث عبر الصفحة المخصصة للمنتج).

طريقة استخدام علاج سرطان المعدة

تؤخذ الجرعات يومياً وفقاً للجدول المفصل ادناه. يجب تناول جميع الكبسولات واكياس البودرة معاً وفق الجدول – صباحاً، ظهراً ومساءاً قبل، مع او بعد الأكل.

رزمة علاج سرطان المعدة الطبيعي تكفي لمدة شهر.

يبدأ المريض بالتحسن تدريجياً خلال فترة العلاج الاولية. يبقى المريض على تواصل دائم (مفضل كل أسبوعين او حسب الحاجة) مع طاقم مشفى الحكمة

عند اطلاعنا على المستجدات في حالته نرشده لما يتوجب عمله خلال فترة العلاج حتى الشفاء التام بإذن الله.

يتوجب طلب رزمة علاج سرطان المعدة ألاخرى قبل انتهاء مدة العلاج الأولية هذه (مع الاخذ بعين الاعتبار مدة الشحن).

من المهم الالتزام بالتعليمات، النظام الغذائي والنصائح المرفقة خلال فترة العلاج ليتم الشفاء التام ان شاء الله.

يعتبر علاج سرطان المعدة % ولا يوجد له أي اعراض جانبية. خصص هذا العلاج لمرضى سرطان المعدة المنتشر او الغير منتشر.

إذا كان المريض يعاني من امراض أخرى، يفضل قراءة التعليمات ادناه (التحذيرات والاضافات).

رزمة علاج سرطان المعدة مناسبة للذكور والاناث على حد سواء.

يُعدُّ سرطانُ المعدة  من أنواع السرطان الشائعة تقريباً

سرطان المعدة.

يُعدُّ سرطانُ المعدة  من أنواع السرطان الشائعة تقريباً.

تكون الأعراضُ الأوَّلية لسرطان المعدة مُبهمةً يَسهُلُ الخطأ بها، لتشابهها مع أعراض حالات أخرى أقلَّ خطورة. وهي تتضمَّن ما يلي:

الشعور المستمرّ بحرقة هضميَّة وعُسر هضم .

  • التجشُّؤ وإخراج الريح بشكلٍ متكرِّر.
  • الشعور بالامتلاء الشديد أو بالنفخة بعدَ تناول الطعام.
  • الشعور بألم مستمرّ في المعدة.

وقد تنطوي أعراضُ المراحل المتقدِّمة من سرطان المعدة على ما يلي:

  • ظهور براز في الدم أو يصبح لون البراز أسودَ.
  • فقدان الشهية.
  • نقص الوزن.

وبما أنَّ الأعراضَ المبكِّرة لسرطان المعدة مشابهة لأعراض الكثير من الحالات الأخرى، لذلك غالباً ما يستمرّ السرطان بالتقدُّم مع مرور الوقت حتى يجري تشخيصُه. وعليه، فمن الضروري أن يتحرَّى الطبيب عن الإصابة بسرطان المعدة عندَ ظهور أيِّ عَرَضٍ مُحتملٍ من أعراضه، وبأسرع وقتٍ ممكن.

الأشخاص المُعرَّضون للإصابة

ما زال السببُ الدقيق للإصابة بسرطان المعدة مجهولاً، رغم أنَّ الحالات التالية تكون أكثرَ عُرضة للإصابة به، مثل:

  • أن يكونَ الشخص ذكراً.
  • عمر الشخص 55 عاماً أو أكثر.
  • مدخِّن.
  • نظامه الغذائي قليل الألياف وغني بالأغذية الجاهزة أو باللحوم الحمراء.
  • نظامه الغذائي يحتوي على الكثير من الأغذية المالحة والمُخلَّلة.

مُصاب بعدوى في المعدة ناجمة عن جرثومة المحلزَنة البوَّابية 

أنواع سرطان المعدة

توجد عدَّةُ أنواعٍ مختلفة لسرطان المعدة؛ فأكثر من 95% من سرطانات المعدة تظهر في خلايا بطانة المعدة، والتي تُعرَفُ بالسرطانات الغُدِّيَّة adenocarcinomas.

وتتضمَّن الأنواعُ الأقلّ شيوعاً من سرطان المعدة على لِمفومة المعدة lymphoma of the stomach، والتي تحدث في النسيج اللِّمفي lymphatic tissue؛ وأورام النسيج الهضمي (السَّدوي) gastrointestinal stromal tumours (GISTs) والتي تظهر في عضلات أو النسيج الضام لجدار المعدة.

 

المعالجة

لا يمكن تحقيقُ الشفاء الكامل في الكثير من حالات سرطان المعدة، إلاَّ أنَّه يمكن تخفيفُ الأعراض وتحسين نوعية الحياة باستعمال المعالجة الكيميائية والمعالجة الإشعاعية في بعض الحالات، بالإضافة إلى المعالجة الجراحيَّة.

إذا كانت هناك إمكانيةٌ لإجراء الجراحة، فإنَّ إجراءها سوف يؤدِّي إلى الشفاء من سرطان المعدة إذا كانت هناك إمكانيةٌ لاستئصال جميع الأنسجة السرطانية.

بعدَ استئصال المعدة gastrectomy. تبقى هناك إمكانيةٌ لتناول الطعام بشكلٍ طبيعي، ولكن ينبغي إجراء تعديل في أحجام الوجبات.

كما يمكن اللجوءُ إلى المعالجة الكيميائية قبلَ إجراء الجراحة للمساعدة على تقليص حجم الورم، وأحياناً بعدَ الجراحة للمساعدة على منع عودة الإصابة بالسرطان.

 

التعايش مع سرطان المعدة

قد يكون من الصعب التعايشُ مع سرطان المعدة ومع آثار العملية الجراحية، ولكن تتوفَّر مجموعةٌ من الخدمات التي يمكنها تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي والمالي.

 

المآل

يعتمد مآلُ سرطان المعدة على عدَّة عوامل، والتي من ضمنها عمرُ الشخص وحالته الصحية ومدى انتشار السرطان (المرحلة التي وصل إليها السرطان).

وللأسف، فإنَّ سرطانَ المعدة لا يُكتَشف إلاَّ في مراحل متأخِّرة غالباً، لذلك فإنَّ مآلَه لا يكون جيداً مثلما هي الحالُ في بعض أنواع السرطانات الأخرى. ويمكن عرض إحصائيَّة للمصابين بسرطان المعدة كما يلي:

  • يعيش حوالى 42% من الأشخاص لمدة عامٍ على الأقلّ بعدَ تشخيص حالتهم.
  • يعيش حوالى 19% من الأشخاص لمدَّة 5 سنوات على الأقلّ بعد تشخيص حالتهم.
  • يعيش حوالى 15% من الأشخاص لمدة 10 سنوات على الأقلّ بعدَ تشخيص حالتهم.