الدم يتكون الدم blood من أنواعٍ مختلفة من الخلايا وهي: خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية،

الدم يتكون الدم blood من أنواعٍ مختلفة من الخلايا وهي: خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية،

، فهو يحتوي على الخلايا الجذعية القادرة على التمايز لأي نوعٍ من الخلايا، وتخضع عملية تمايز الخلايا الجذعية وتخصصها لنوعٍ معين من خلايا الدم إلى العديد من الآليات المعقدة لمنع حدوث أي خطأ في هذه العملية، وفي حال حدوث خللٍ في تمايز أي نوعٍ من الخلايا فسينشأ السرطان، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن سرطان الدم أسبابه وأنواعه وأعراضه وعن نسبة الشفاء من سرطان الدم. سرطان الدم سرطان الدم أو اللوكيميا أو ابيضاض الدم ، هو أحد أنواع السرطان الذي يصيب جسم الإنسان، حيث يُصيب أنسجة الجسم المنتجة للدم مثل: نخاع العظم وخلايا الدم نفسها، وبسببه يصبح الجسم يُنتج نوعًا واحدًا من الخلايا بشكلٍ كبير على حساب الأنواع الأخرى من خلايا الدم، وتتميز هذه الخلايا السرطانية بأنها غير ناضجة ولا تستطيع القيام بوظيفتها بشكلٍ طبيعي، وفي نفس الوقت تتأثر قدرة نخاع العظم على إنتاج أنواع الخلايا الأخرى، وبذلك تتوقف الخلايا عن القيام بوظائفها الطبيعية مثل: حمل الأكسجين ونقله للخلايا وهي وظيفة خلايا الدم الحمراء، وتقل مناعة الجسم نظرًا لانخفاض قدرة خلايا الدم البيضاء على القضاء على الميكروبات الدقيقة، وكذلك تقل قدرة الصفائح الدموية على قيامها بعملها وهو تخثر الدم. [١] أنواع سرطان الدم يوجد  أنواعٌ عدة من سرطان الدم، وبشكلٍ عام إما أن يكون السرطان حاد؛ وهو الذي تتفاقم فيه الحالة بسرعةٍ كبيرة، وتُصبح حياةُ المريض مهددةً في أي لحظة، أو أن يكون السرطان مزمنًا أي يتطور بشكلٍ تدريجي وينمو بشكلٍ بطيء، وأبرز أنواع سرطان الدم: [٢] اللوكيميا  وهو عبارة عن نمو غير طبيعي وخبيث في كريات الدم البيضاء، وتتميز الخلايا البيضاء الناتجة بأنها غير ناضجة وغير قادرة على محاربة العدوى، وفي نفس الوقت يُضعف هذا قدرة نخاع العظم على إنتاج الأنواع الأخرى من كريات الدم والصفائح الدموية. سرطان الدم الليمفاوي : وهو نوع من أنواع السرطان والذي يُؤثر على الجهاز الليمفاوي، الجهاز المسؤول عن إزالة السوائل الزائدة من الجسم والذي يساعد في نضج الخلايا المناعية، ويؤثر هذا السرطان على الخلايا الليمفاوية ويصبح شكلها غير طبيعي وتتجمع في العقد الليمفاوية والأنسجة الأخرى. الورم النخاعي أو المايولوما المتعددة : وهو سرطان يحدث في الخلايا المنتجة للأجسام المضادة، بحيث يؤثر عليها ويقلل من قدرتها على إنتاج الأجسام المضادة بشكلٍ طبيعي. أسباب سرطان الدم لا يزال السبب الحقيقي وراء الإصابة بسرطان الدم غير معروفٍ تمامًا، فهو من الأمراض التي تحدث في مختلف المراحل العمرية، وقد وضع العلماء عددًا من عوامل الخطر التي ترفع احتمالية الإصابة بهذا النوع من السرطان، وأبرز هذه العوامل: [٣] وجود تاريخ عائلي سابق للإصابة بسرطان الدم. التعرض المفرط للأشعة الضارة. التدخين بكافة أشكاله.  التعرض لنوع معين من العلاج الكيميائي مثل ( بالإضافة إلى، والتعرض لمادة البنزين. الإصابة بمتلازمة خلل النسيج النقوي. أعراض الإصابة بسرطان الدم تعتمد الأعراض الظاهرة على المريض على عمره وحالته الصحية وعلى سرعة تطور الإصابة وهل هي حادة أم مزمنة وعلى نوع الخلايا المتأثرة بالسرطان، وبشكلٍ عام تشترك أنواع سرطان الدم بأعراضٍ عدة أبرزها: [٤] الإصابة بالحمى بشكلٍ دائم من غير وجود سبب واضح. الشعور الدائم بالإرهاق والإعياء. خسارة وزن الجسم دون سببٍ واضح. فقدان الرغبة بتناول الطعام، أو الشعور بالتخمة بمجرد تناول كمية قليلة من الطعام. الإصابة بالعديد من الكدمات في الجسم والنزيف. الإصابة المتكررة بالأمراض المعدية. التعرق الليلي دون سببٍٍ واضح. تورم العقد الليمفاوية، ونزيف اللثة وتورمها. انتفاخ في البطن والشعور بالانزعاج. الصداع وضيق في التنفس. الشعور بالألم في العظام والمفاصل. نسبة الشفاء من سَرطان الدم تعتمد نسبة الشفاء من سَرطان الدم على عدة عوامل أبرزها: عمر المصاب والمرحلة التي وصل إليها المرض ودرجة الإصابة ونوعها وطريقة العلاج المتَّبعة، وبشكلٍ عام تزداد نسبة الشفاء كلما كان العلاج أسرع وأكثر كفاءةً، وقد تصل نسبة الشفاء في بعض أنواع السرطان إلى 100%، خاصةً عند الأشخاص أصحاب البنية القوية والذي يتلقون العلاج في المراحل الأولى من المرض، وحسب التقارير الطبية فتقدر نسبة الشفاء من سرطان الدم بأنواعه المختلفة كالآتي: [٥] سرطان الدم النخاعي الحاد: وهو من أنواع السرطان الذي يُصيب الشباب بشكلٍ كبير، وتصل نسبة الشفاء بين المصابين الشباب ٢٠-٤٠٪ وقد بلغت نسبة البقاء على قيد الحياة لهم ٦٠ شهر، أما نسبة الشفاء لكبار السن فهي قليلة جدًا. سرطان الدم النخاعي المزمن: ويتميز هذا النوع من السرطان بارتفاع نسبة الشفاء، وحسب التقارير الطبية فإنَّ متوسط نسبة البقاء على قيد الحياة عند اكتشاف الإصابة في المراحل الأولى هي ٩٦ شهر، أما في المراحل المتأخرة فيبلغ متوسط البقاء على قيد الحياة ٤٢ شهر. السرطان الليمفاوي المزمن: وهو من أنواع السرطان الذي يصيب بشكلٍ كبير من تجاوز عمرهم الستين، كما أنه يصيب الرجال بشكلٍ أكبر من الإناث، وهناك نسبة شفاء عالية لسرطان الخلايا البائية، وقد تم تقدير احتمالية البقاء على قيد الحياة بين ١٠-٢٠ عام، أنا سرطان الخلايا التائية فنسب الشفاء منه منخفض جدًا. سرطان الدم الليمفاوي الحاد: وتعد نسبة الشفاء منه مرتفعة جدًا وتبلغ ٨٠٪ لدى الأطفال، أما البالغين فتقدر ب ٤٠٪، وبشكلٍ عام تعتمد نسبة الشفاء على مرحلة اكتشاف المرض.

ما هو السرطان، وما هي سرطانات الدم؟

ما هو السرطان، وما هي سرطانات الدم؟

من المعلوم أن السرطان هو عبارة عن أنواع مختلفة تصيب أعضاء وأنسجة مختلفة من الجسم. ومن ضمن هذه الأنواع المختلفة ما يسمى بسرطان الدم الذي هو عبارة عن مرض خبيث يصيب الخلايا المكونة للدم والموجودة في النخاع العظمي، وهو بحد ذاته ليس عبارة عن مرض واحد بل أنواع مختلفة يمكن تقسيمها إلى أربعة أقسام أساسية تختلف في وسائل علاجها وأيضا مقدار استجابتها للعلاج وهذا ما سنفصله فيما بعد. إلى جانب ذلك هناك الأورام الليمفاوية التي يمكن اعتبارها أيضا سرطانات مرتبطة بالدم حيث إن الخلايا الليمفاوية والعقد الليمفاوية تمثل وحدة واحدة من خلايا الدم والنخاع العظمي (المنتج للدم).

وبدورها الأورام الليمفاوية تنقسم إلى أمراض مختلفة ويمكن اعتبارها بشكل مبسط مكونة من ثلاثة أمراض أو مجموعات مرضية هي مرض هودجكن، الورم الليمفاوي من نوع غير هودجكن، الورم النخاعي أو النقوي المتعدد. بالرغم من هذا التقسيم نلاحظ فوارق بيولوجية وعلاجية بين الأنواع الدقيقة المختلفة، خاصة تلك التي

تجتمع تحت ما يسمى بالأورام الليمفاوية من نوع غير هودجكن .

إن السرطان بعد تشخيصه يجب أن يحدد مدى انتشاره، وبشكل مبسط يمكن تحديد مراحل الانتشار إلى ثلاثة مراحل: انتشار في موضع الن

شوء، انتشار في منطقة النشوء، انتشار عام.

  صور لسرطان الدم

إن علاج أي مرض سرطاني يكون اليوم بأحد ثلاث وسائل أساسية: العلاج الحراري، العلاج الإشعاعي، العلاج الدوائي (الكيماوي) وقد حصل خلال العقود الماضية تقدم كبير أدى إلى الوصول إلى الشفاء التام من أنواع عديدة من السرطان. والشفاء التام يكون في حالة أنواع معينة من السرطان بواسطة العلاج الجراحي بالدرجة الأولى، في مقدمة هذه الأنواع سرطانات الدم أو الأورام الليمفاوية الخبيثة حيث إن هذه الأمراض المذكورة يمكن اعتبارها جميعا في حالة انتشار عام، مثل انتشار الدم في الجسم .

أسباب السرطان عامة وسرطان الدم خاصة:

الأسباب المؤدية للميل إلى نشوء الأورام:

1 ـ الاختلالات الوراثية:

من المعروف أن هناك اختلالات وراثية تجعل الإنسان عرضة لنشوء الأورام أشهرها مرض متلازمة داون (Down Syndrome) أو ما يسمى بالطفل المنغولي.

2 ـ التعرض للإشعاع

3

ـ العلاج الإشعاعي والكيماوي

بعد استخدام العلاج الإشعاعي في عشرات الآلاف من المرضى خلال القرن العشرين ثبت علميا بالملاحظة ثم بالدراسات أن العلاج الإشعاعي وكذلك الكيماوي يسبب بنفسه في بعض الحالات أورام الدم التي لا علاقة لها بالورم الأصلي الذي تم استخدام العلاج الإشعاعي أو الكيماوي لأجله.

4 ـ التعرض لبعض المواد الكيماوية

من الأسباب التي توجد بعض أمراض الدم ومنها بعض حالات أمراض الدم الخبيثة التعرض المتكرر لمواد كيماوية أثناء العمل

5 ـ أمراض الدم المؤدية إلى سرطان الدم

هناك أمراض غير خبيثة بالدم يمكن لها بعد سنوات أن تتحول إلى أمراض دم خبيثة مثل فقر الدم اللاتنسجي ومرض تكسر كريات الدم الحمراء الليلي الفجائي وكذلك هناك أمرض دم خبيثة مزمنة تتحول إلى سرطان دم حاد بعد سنوات مثل تكاثر كريات الدم الحقيقي وتليف النخاع العظمي وسرطان الدم المزمن سواء النخاعي أو الليمفاوي .

6ـ الفيروسات

هناك فيروسات تسبب أوراما مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي من نوع ب أو فيروس EBV  الذي يسبب أورام البلعوم الأنفي، وقد وجد أن لهذا الفيروس علاقة وثيقة بالأورام الليمفاوية من نوع (Burkitt) الذي يظهر في مناطق في أفريقيا, وكذلك بالأورام الليمفاوية التي تظهر بعد زراعة الأعضاء أو عند مرضى الإيدز، كذلك هناك فيروس يختصر اسمه HTLV-1  يسبب مرضًا خبيثًا بالدم يختصر اسمه ATLL وهذا الفيروس انتشر وجوده في مناطق غرب أفريقيا ومنطقة بحر الكاريبي وبعض مناطق اليابان .

أنواع سرطان الدم

تنقسم سرطانات الدم إلى أربعة أنواع رئيسية هي :سرطان الدم النخاعي الحاد، سرطان الدم الليمفاوي الحاد، سرطان الدم النخاعي المزمن، سرطان الدم الليمفاوي المزمن. وهناك أنواع أخرى نادرة تدخل ضمن أحد الأنواع الأربعة المذكورة وإن كان لها خصائص بها. وقد سمي النوعان الأولان بسرطان الدم الحاد لأنه في الأزمنة التي لم يكن هناك علاج متوفر لهذه الأمراض كانت المدة المتوقعة لبقاء المريض فترة أشهر، بينما يمكن توقع بقاء المريض في النوعين الآخرين لسنوات حتى لو لم يتلقى أي علاج.

والحقيقة أن هذه الأمراض الأربعة أنواع مستقلة يختلف الواحد عن الآخر ويختلف علاجها وتختلف استجابتها للعلاج ولذلك تختلف فرص الشفاء منها.

يجمع هذه الأمراض أنها تنشأ في النخاع العظمي وتسبب احتلال حيز من مساحة النخاع العظمي يجعل الخلايا الطبيعية لا تجد مساحة كافية للتكاثر لإنتاج مكونات الدم من كريات الدم الحمراء أو البيضاء أو الصفائح الدموية.

ولذلك تتميز كلها بأنها تسبب فقر دم أو ضعف الخلايا المتعادلة وبالتالي ضعف في المناعة أو ضعف إنتاج الصفائح الدموية وبالتالي الميل إلى النزف وإن كانت هذه الأعراض تختلف من مرض إلى آخر .

وسنحاول فيما يلي بحث هذه الأمراض الواحد تلو الآخر .

سرطان الدم النخاعي الحاد:

يكثر هذا المرض لدى البالغين ويقل لدى الأطفال وفي هذا المرض تتكاثر خلايا بدائية (Primitive)  تشبه الخلايا الأم حتى تملأ معظم النخاع العظمي (شكل رقم 1) بحيث لا تبقى سوى مساحة محدودة للخلايا الطبيعية، فتحدث الأعراض لما يسمى بفشل النخاع العظمي .

أعراض سرطان الدم النخاعي الحاد:

تكون أعراض سرطان الدم النخاعي الحاد عادة غير خاصة بهذا المرض لوحده، فمثلا يشعر المريض بضعف عام ودوار وإرهاق وضيق في التنفس عند بذل مجهود وخفقان بالقلب وقد يميل إلى النزف من اللثة أو الأنف وقد تظهر عليه آثار نزف تحت الجلد على شكل طفح في الساقين أو بقع دموية في أنحاء مختلفة من الجسم وقد ترتفع درجة الحرارة لديه لوجود عدوى بكتيرية في مكان من الجسم أو عامة في الدم، وتسمى هذه الأعراض أعراض فشل النخاع العظمي وذلك لأن سببها ضعف إنتاج كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية .

علاج سرطان الدم النخاعي الحاد:

يكون علاج هذا المرض عن طريق العلاج الكيماوي المكثف الذي يستمر لمدة 5 إلى 10 أيام باستخدام 2 إلى 3 عقاقير، تشمل في الغالب عقار Cytarabine واحد في العقاقير من مجموعة Anthracycline مثل عقار Daunorubicine .

وللأسف فإن جميع العقاقير المؤثرة في هذا المرض تهاجم الخلايا الطبيعية للنخاع العظمي مثل ما تهاجم خلايا المرض الخبيثة ولذلك تزداد أعراض فشل النخاع العظمي لفترة مؤقتة تطول ثلاثة إلى أربعة أسابيع بعد فترة العلاج المذكورة ثم يستعيد النخاع العظمي عافيته وتعود خلايا الدم الطبيعية إلى التكاثر والنمو ويعود إنتاج الدم وتختفي أعراض فشل النخاع العظمي المذكورة .

وكذلك يحتاج المريض إلى نقل دم (كريات دم حمراء) ونقل صفائح دموية، وحيث إن المريض يحتاج إلى تكرار نقل الدم والصفائح الدموية عادة، لذلك يستخدم في هذه الحالات ما يسمى بمستحضرات الدم المفلترة لمنع نقل كريات الدم البيضاء إلى المريض حيث إن هذه الكريات البيضاء تسبب تكوين أجسام مضادة ضد سمات الأنسجة (HLA-) مما قد يؤدي إلى تحطيم الصفائح الدموية التي سوف تنقل Antigens  في المستقبل وغير ذلك من المشاكل المناعية .

اكتشاف “سبب” سرطان الدم عند الأطفال.. والوقاية ممكنة

اكتشف عالم بريطاني بارز السبب المحتمل لسرطان الدم عند الأطفال، المعروف باسم اللوكيميا، في اختراق علمي يفتح باب الأمل أمام الوقاية من هذا المرض، الذي يصيب كثيرا من الأطفال في العالم.

وقال البروفيسور ميل جريفز، من معهد أبحاث السرطان في بريطانيا، إن سرطان الدم لدى الأطفال ناجم عن طفرة جينية حين يكون الجنين في الرحم، أو عدوى بكتيرية أو فيروس غير معروف.

واللوكيميا الليمفاوية الحادة، هي النوع الأكثر شيوعا، حيث يتم تشخيص 500 حالة في المملكة المتحدة كل عام، 90 بالمئة منها تتماثل للشفاء، بحسب “سكاي نيوز”.

وبهذا الكشف يفند البروفيسور غريفز، الذي درس سرطان الدم في مرحلة الطفولة أكثر من 40 عاما، النظريات السابقة بخصوص أسباب المرض، والتي كانت تعزوه إلى الإشعاعات والكهرباء عالية الجهد أو المواد الكيميائية.

وقال: “لطالما أدركت أن شيئا كبيرا مفقود، وأن هناك فجوة في معرفتنا بخصوص كيفية إصابة الأطفال الأصحاء باللوكيميا، وما إذا كان هذا السرطان يمكن الوقاية منه”.

وحدد البروفيسور غريفز سببين لسرطان الأطفال: الأول يحدث في الرحم، بسبب طفرة جينية عشوائية، إذ يستمر 1 بالمئة من الأطفال، الذين يولدون بهذه الطفرة في تطوير المرض.

أما السبب الثاني فيسببه التعرض لعدوى خارجية واحدة أو أكثر، لا سيما في بيئات التنشئة النظيفة، مع التعرض في الوقت ذاته للحشرات والتفاعل مع محيط ملوث بالفيروسات.

وتشير نتائج الدراسة، التي نشرت في مجلة “نيتشر”، إلى أن سرطان الدم لدى الأطفال له سبب بيولوجي واضح، وينجم بشكل واضح لدى الأطفال الذين لم يطوروا نظم مناعة بشكل صحيح”.

وقال ألاسدير رانكين، مدير الأبحاث في جمعية بلدوايز الخيرية لسرطان الدم: “إن العلاج الحالي لسرطان الأطفال ليس ناجحا على الدوام، لذا فإن البحث عن طرق جديدة للعلاج مهمة جدا”.

وأضاف: “نحث الوالدين على عدم الانزعاج من هذه الدراسة، فسرطان الدم في مرحلة الطفولة نادر جدا، ولا يتطور سوى عند طفل واحد من بين 2000 طفل”.

وأوضح رانكين أن التمكن من وقف هذا النوع من اللوكيميا من الحدوث في المقام الأول، أمر مثير جدا، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة بخصوص المرض

أعراض وعلامات سرطان الرحم

قد يكون سرطان الرحم عديم الأعراض. قد تظهر أعراض وذلك ما يكون لدى مُعظم المرضى. النزيف المهبلي هو أبرز الأعراض وأكثرها انتشاراً.

  •  قبل الاياس (Menopause) فان النزيف المهبلي الغير طبيعي هو النزيف الذي يظهر ما بين نزيف الدورة الشهرية، أو النزيف الشديد عند الدورة الشهرية.
  •  بعد الاياس، فان النزيف المهبلي الغير طبيعي هو أي نزيف يظهر لدى الأنثى.

تختلف كمية النزيف وشدته، وقد يكون مُجرد بقع قليلة من الدم، أو يكون نزيفاً شديداً. رغم أن النزيف المهبلي هو أبرز الأعراض، وأكثرها مُثيراً للقلق، فان فقط 5-10% من حالات النزيف المهبلي هي بسبب سرطان الرحم. هناك أمور عديدة قد تؤدي للنزيف المهبلي ويجب على الطبيب استبعادها.

قد يؤدي سرطان الرحم الى أعراض أخرى، ولكنها أقل بروزاً من النزيف المهبلي:

  •  ألم الحوض أو البطن: ويكون الألم غير واضحاً من حيث موقعه، وتختلف شدته وقد يُشبه المغص.
  •  قد يمتد السرطان ويضغط على الأعضاء المجاورة كالمثانة فيؤدي لالحاح البول او عسر البول.
  •  تضخم الرحم: ويكون في المراحل المُتقدمة وغالباً فان الطبيب يستطيع اكتشاف الأمر خلال الفحص الجسدي.

مضاعفات سرطان الرحم

قد يؤدي سرطان الرحم الى مضاعفات ناتجة عن تقدمه:

  •  فقر الدم: قد يؤدي النزيف الى فقدان لدم المُزمن مما يؤدي لفقر الدم.
  •  تدمي الرحم (Hematometra): أي أن كُتلة دم قد تتراكم في الرحم مما يؤدي لتدمي الرحم.
  •  تقيح الرحم (Pyometra): كُتلة الدم التي قد تتراكم في الرحم قد تُصاب بالعدوى وتلتهب مما يؤدي لاخراج (Abscess) في الرحم ويُسمى بتقيح الرحم.
  •  التهاب الصفاق (Peritonotits): وذلك اذا ما نتشر تقيح الرحم الى جوف البطن.
  •  ثقب الرحم (Uterine Perforation): قد يثقب الورم الرحم، أو ينثقب الرحم خلال اجراء اختبارات وادخال أجهزة في الرحم. ذلك لأن الرحم المُصاب بالسرطان يكون أضعف. قد يؤدي ثقب الرحم الى انتشار سرطان الرحم في جوف البطن، وغالباً ما يتطلب ثقب الرحم المعالجة الجراحية.

انتشار سرطان الرحم

سرطان الرحم هو سرطان خبيث ولديه القدرة على الانتشار الى أعضاء أخرى مُحيطة بالرحم، أو الى أعضاء تبعد عن الرحم.

  •  غالباً ما ينتشر سرطان الرحم الى الأعضاء المجاورة كعنق الرحم، المبيض أو قنوات فالوب (Fallopian Tubes) وهي الأنابيب التي تصل بين الرحم والمبيض.
  •  الحوض: قد ينتشر سرطان الرحم الى الحوض وجوف البطن وذلك بعد انتقال الخلايا السرطانية من الرحم الى الحوض وجوف البطن، من خلال قنوات فالوب.
  •  المثانة: اذا ما انتشر سرطان الرحم الى المثانة، يؤدي لأعراض تتعلق بالمثانة كعسر البرول، الحاح البول وأخرى.
  •  المُستقيم: يؤدي انتشار سرطان الرحم للمُستقيم لأعراض كالاسهال، الدم في البراز وأخرى.
  •  العقد اللمفاوية (Lymph Nodes): قد ينتشر سرطان الرحم الى العقد اللمفاوية في الحوض ويؤدي لانتفاخها. نادراً ما يؤدي انتفاخ العقد اللمفاوية الى أعراض تُذكر، الا أن تشخيص انتشار الورم اليها مُهم لتصنيف مراحل سرطان الرحم.
  •  الانتشار لأعضاء أخرى تبعد عن الرحم كالعظام، الرئتين، الكبد والدماغ وأخرى. حيث تنتقل نقائل سرطان الرحم الى هذه الأعراض عن طريق الأوعية الدموية. تتعلق الأعراض بالعضو المُصاب.

سرطان الرحم

ما هو سرطان الرحم

سرطان الرحم- يُعرف باسم سرطان بطانة الرحم (Endometrial Cancer) أيضاً- هو سرطان ينشأ من الغشاء المُبطن للرحم (Endometrium). يُعتبر سرطان بطانة الرحم رابع أنواع السرطان التي قد تُصيب النساء. يؤدي سرطان بطانة الرحم لأعراض عديدة، أبرزها النزيف المهبلي. تُكتشف مُعظم حالات سرطان بطانة الرحم في مرحلة مُبكرة حيث يكون لا يزال داخل الرحم، قبل انتشاره الى أعضاء أخرى خارج الرحم. في هذه المراحل المُبكرة يُمكن علاج سرطان بطانة الرحم بالمعالجة الجراحية لاستئصال الرحم فقط. تتوفر امكانيات علاج أخرى لسرطان بطانة  الرحم كالعلاج بالأشعة والعلاج الكيميائي أو الهرموني.

كما ذُكر، فان سرطان الرحم هو السرطان الرابع شيوعاً لدى النساء، ويُصيب ما يُقارب 2-3% من النساء. يبرز سرطان الرحم لدى النساء كبار السن خاصةً في سن السبعين، الا انه قد يظهر قبل ذلك وحتى قبل سن الخمسين. مُعظم حالات سرطان الرحم هي بعد الاياس (Menopause)- أي انقطاع الدورة الشهرية- وقد تظهر حالات قبل ذلك.

الرحم

الرحم هو عضو من الجهاز التناسلي الأنثوي، ويقع الرحم في الحوض بين المثانة والمُستقيم. يرتبط الرحم بالعالم الخارجي عبر ارتباطه بالمهبل (Vagina)، حيث أن عنق الرحم هو الذي يربط الرحم بالمهبل. وظيفة الرحم هي احتواء الحمل، وهو العضو الذي يكبر فيه الجنين. يتكون جدار الرحم من طبقتين:

  •  بطانة الرحم (Endometrium): الطبقة الداخلية التي تُبطن جوف الرحم. تتكاثر وتتضخم خلايا بطانة الرحم خلال الشهر لدى الأنثى، وذلك اثر تأثير الهرمونات النسائية على خلايا بطانة الرحم، وخاصةً الاستروجين (. عند حدوث الدورة الشهرية، فان مُعظم بطانة الرحم تسقط وتخرج من المهبل، لتؤدي لنزيف وافرازات الدورة الشهرية. اذا ما حملت الأنثى، فان بطانة الرحم المُتضخمة تستقبل الحمل ولا تسقط.
  •  عضل الرحم (Myometrium): الطبقة الخارجية من جدار الرحم، وتتكون من عدة طبقات عضلية تعمل على تقليص الرحم عند الحاجة.

قد يُصيب السرطان كل من طبقات الرحم ولسرطان الرحم عدة أنواع، حيث أن سرطان بطانة الرحم  هو الأبرز والأكثر شيوعاً وسيتم الحديث عنه. قد تظهر أورام عضلية من طبقة عضل الرحم، الا أنها حميدة وأقل خطورة.

أسباب وعوامل خطورة سرطان الرحم

من المهم التذكير أن بطانة الرحم تتكاثر وتتضخم تحت تأثير الاستروجين، بينما تسقط وتُبطئ نموها تحت تأثير البروجسترون (Progesterone)- وهو هرمون نسائي اخر. لذا فان مُعظم حالات سرطان بطانة الرحم تنشأ بسبب التعرض المُستمر للأستروجين ولذلك أسباب عديدة. بالاضافة الى ذلك توجد عوامل عديدة قد تؤدي لسرطان الرحم، وهي:

  •  الجيل: مُعظم حالات سرطان الرحم تظهر عند سن السبعين، الا ان 25% من حالات سرطان الرحم تظهر في جيل مُبكر.

سرطان المبيض

ما هو سرطان المبيض

سرطان المبيض هو نوع سرطان خبيث ينشأ من خلايا المبيض. يُصيب سرطان المبيض النساء المتقدمات في السن، خاصةً بعد سن الستين. يُشكل سرطان المبيض ربع حالات السرطان في الجهاز التناسلي الأنثوي، كما أنه يؤدي الى الوفاة في الكثير من الحالات لأنه يُكتشف في المراحل المُتقدمة. لذا من المهم اكتشاف سرطان المبيض مُبكراً. يؤدي سرطان المبيض الى عدة أعراض كالنزيف المهبلي أو ألم في الحوض، ولديه القدرة على الانتشار الى أعضاء أخرى. توجد عدة امكانيات علاج لسرطان المبيض، وتتعلق بمرحلته، وتشمل المعالجة الجراحية والعلاج الكيميائي.

يُشكل سرطان المبيض 3-4% من حالات السرطان لدى النساء، والاحتمال للاصابة بسرطان المبيض خلال حياة الامرأة هو ما يُقارب 1.5%.

المبيض (Ovaries)

المبيض (ويوجد مبيضان) هو عضو من الجهاز التناسلي الأنثوي، ويقع في الحوض من جانبي الرحم. يرتبط المبيضان بالرحم من خلال قنوات فالوب (Fallopian Tubes). يعمل المبيض على افراز الهرمونات الجنسية، أستروجين والبروجيسترون. كما ان المبيض يعمل على انتاج وافراز البويضات، وهي الخلايا التناسلية لدى المرأة. يُفرز المبيض البويضات الى الرحم، حيث يُمكن أن يتكون الجنين.

يتألف المبيض من الغلاف الخارجي ويحوي خلايا تُسمى الخلايا الظهارية (Epithelial)، ومن لب المبيض. يحوي لب المبيض نوعين من الخلايا:

  • الخلايا الجنسية (Germ Cell): والتي تعمل على انتاج وافراز البويضات.
  • خلايا النسيج الضام (Stromal Cells): والتي تعمل على انتاج وافراز الهرمونات استروجين وبروجستيرون

قد تنشأ الأورام في المبيض من جميع الخلايا، ويتم تصنيف أنواع سرطان المبيض وفقاً للخلايا، حيث توجد أورام الخلايا الجنسية، أورام الخلايا الظاهرية، وأورام النسيج الضام. حيث أن سرطان الخلايا الظاهرية (Endometrial Ovarian Cancer) هو أكثر الأنواع انتشاراً وغالباً هو ما يُقصد به عند ذكر سرطان المبيض.

أسباب وعوامل خطورة سرطان المبيض

توجد نظريات عديدة حول أسباب سرطان المبيض. من المُتفق عليه ان الاباضة المتواصلة لدى النساء هي التي تؤدي الى سرطان المبيض. ومن المتفق عليه أن كل ما يُقلل من الاباضة لدى النساء يقي من سرطان المبيض، لذا نجد أن الحمل، كثر الولادة، الرضاعة وتناول حبوب منع الحمل الفموية تقلل جميعها من خطر الاصابة بسرطان المبيض. بالمقابل هناك عوامل تزيد من خطورة الاصابة بسرطان المبيض، وأهمها:

  • الجيل المُتقدم: حيث أن سرطان المبيض لا يُصيب النساء الصغيرات في السن، انما يُصيب النساء المُتقدمات في السن وخاصةً سن الستين والسبعين.
  • التاريخ العائلي: وجود نساء أخر في العائلة، واللواتي أصبن بسرطان المبيض، يزيد من خطورة الاصابة بسرطان المبيض. تزداد الخطورة كلما ازداد عدد النساء المُصابات بسرطان المبيض.
  • علاج العقم: خلال علاجات العقم يتم استخدام أدوية تحوي الهرمونات، ولها تأثير على المبيض وتزيد من خطورة الاصابة بسرطان المبيض.
  • العقم أو عدم الولادة: في هذه الحالة فان الاباضة تبقى مُستمرة لدى النساء.
  • متلازمة لينش الثانية (Lynch II Syndrome): وهذه المتلازمة تُعرض صاحبتها للاصابة بأورام عديدة كأورام القولون، الرحم والمبيض.
  • عوامل وراثية: تم تحديد جينات خاصة تزيد من خطورة الاصابة بسرطان المبيض اذا ما ورثتها الامرأة. كما أن هذه الجينات تزيد من احتمال الاصابة بسرطان الثدي أو سرطان الرحم. تُسمى الجينات ببركا 1 و2 (BRCA1 & BRCA2).
  • التغذية: حيث أن التغذية الغنية بالدهنيات الحيوانية هي التي تُعرض لخطورة سرطان المبيض.
  • الوزن الزائد والسمنة.
  • مواد بيئية سامة: الأسبست والتلك (Talc) قد يزيدان من خطورة سرطان المبيض، الا ان الأمر لم يُثبت نهائياً. يوجد التلك في مساحيق البودرة، الطلاء ومواد عديدة اخرى.

أعراض وعلامات سرطان المبيض

في الكثير من الأحيان، فان سرطان المبيض يكون عديم الأعراض أو ان أعراضه لا تكون واضحة مما يجعل تشخيصه صعباً. لذا فان حالات عديدة من سرطان المبيض تُكتشف في مراحلها المتقدمة. الأعراض والعلامات التي قد يؤدي اليها سرطان المبيض هي:

  • ألم البطن أو الحوض: وقد يكون الألم غير واضحاً أي كعدم راحة، أو انه يكون ألماً شديداً.
  • انتفاخ البطن ، وذلك لأن الورم يضغط على الأمعاء.
  • فقدان الشهية.
  • الاحساس المبكر بالشبع.
  • كبر البطن، وذلك اذا ما كان الورم كبيراً.
  • الحاح البول أو عسر البول: وتظهر هذه الأعراض بسبب ضغط الورم على المثانة.
  • الاستسقاء وذلك في الحالات المتقدمة.
  • فقدان الوزن في الحالات المتقدمة.
  • انسداد الأمعاء في الحالات المتقدمة.
  • انصباب جنبي (Pleural Effusion): أي تراكم سوائل في جوف الجنبة- وهو الجوف المُحيط بالرئتين- ويؤدي الأمر الى ضيق النفس، السعال وألم في الصدر. غالباً ما يحدث الأمر اذا ما انتشر سرطان المبيض الى الجوف الجنبي.
  • وجود كتلة في الحوض، وقد يجسها الطبيب عند الفحص الجسدي.
  • النزيف المهبلي اذا ما انتشر سرطان المبيض الى الرحم.
  • انتفاخ العقد الللمفاوية في الرقبة، أسفل السرة أو الحوض اذا ما انتشر السرطان اليها.

ليست كل كتلة في الحوض هي سرطان المبيض، وقد تكون الكتل حميدة في أغلب الأحيان. على الطبيب معرفة التمييز بين الكتل السرطانية وتلك الغير سرطانية.

سرطان المبيض لديه القدرة على الانتشار الى أعضاء عديدة، تلك المحيطة به كالمثانة والمستقيم، الرحم وعنقه، وقنوات فالوب. أو ينتشر سرطان المبيض الى الكبد، الرئتين، الصفاق والأمعاء، والدماغ. تتعلق الأعراض بالعضو المصاب.

تشخيص سرطان المبيض

سرطان المبيض هو مرض غادر، وينمو تدريجياً دون أية علامات انذار واضحة حتى يُصبح مُنتشراً. لذا يصعب تشخيص سرطان المبيض في مراحله الأولى المُبكرة. ان نتائج علاج سرطان المبيض في مراحله المبكرة أفضل بكثير من العلاج في المراحل المُتقدمة، لذا من المهم تشخيص سرطان المبيض مبكراً.

قد يسأل الطبيب عن أعراض سرطان المبيض، عوامل الخطورة وعن التاريخ المرضي بشكل عام. كما أن الطبيب يقوم بالفحص الجسدي لاكتشاف علامات سرطان المبيض، كوجود كتلة أو الاستسقاء.

عدا عن التاريخ المرضي والفحص الجسدي الذي يُجريه الطبيب لفحص علامات سرطان المبيض، فان الطبيب بحاجة الى اجراء اختبارات تدل على وجود سرطان المبيض.

  • المؤشرات السرطانية في الدم: وهي مؤشرات ترتفع عند ظهور سرطان المبيض، أبرزها CA-125. الا أن هذا المؤشر يفتقر للنوعية، حيث أنه يمكن أن يرتفع في حالات أخرى عديدة- سرطانية أو غير سرطانية. لكن أهمية هذا المؤشر تكمن في تحري سرطان المبيض لدى النساء اللواتي يحملن الكثير من عوامل الخطورة، وخاصةً الوراثية. كما أن CA-125 يلعب دوراً مهماً في متابعة سرطان المبيض وترصده بعد العلاج. ان ارتفاع المؤشرCA-125 باستمرار يدل بشدة على سرطان المبيض، كحالة جديدة أو كحالة متنكسة بعد علاجه. مؤشرات أخرى قد ترتفع وتشمل ألفا فيتوبروتين (AFP-Alpha Fetoprotein) و LDH.
  • اختبار انزيمات الكبد، وقد تكون الانزيمات مرتفعة اذا ما انتشر الورم للكبد.
  • اختبار الدم الخفي في البراز: والهدف منه هو استبعاد عوامل للنزيف والتي قد تكون من الجهاز الهضمي، وتظهر كأنها نزيف من المهبل.
  • خزعة المبيض (Ovarian Biopsy): الاختبار الأهم والأكثر نوعية لتشخيص سرطان المبيض. اختبار الخزعة هو استخراج عينة من المبيض ومن ثم فحصها في المختبر، تحت المجهر، ويحدد طبيب مُختص اذا ما كان السرطان موجوداً. يُعتبر الاختبار الأكثر أهمية ولا يُمكن تشخيص سرطان المبيض دونه. لا يُمكن استخراج العينة الا بالجراحة، لذا فان كل امرأة يُشتبه بوجود سرطان المبيض لديها، يجب أن تمر بعملية جراحية لاستئصاله وخلال العملية الجراحية يتم استخراج الخزعة.
  • التخطيط فوق الصوتي (Ultrasound): يُمكن اجراء التخطيط فوق الصوتي  للمبيض والرحم. يُمكن اجراء التخطيط من خلال جلد البطن أو ادخال الجهاز الى المهبل. يُستخدم التخطيط فوق الصوتي لملاحظة الكتل في المبيض وتقدير انتشار الورم. رغم استعمال الاختبار المُنتشر الا أنه يفتقد النوعية لتشخيص سرطان المبيض.
  • التصوير الطبقي المحوسب (CT- Computerized Tomography): والهدف منه اكتشاف حجم سرطان المبيض، انتشار سرطان المبيض في الأعضاء المختلفة والعقد اللمفاوية. يمكن تصوير قسم معين من الجسم كالدماغ فقط، أو تصوير الجسم من الرأس وحتى الحوض.
  • التصوير بالأشعة السينية للصدر (CXR- Chest X-Ray): والهدف منه اكتشاف انتشار سرطان المبيض للرئتين.

تصنيف مراحل سرطان المبيض 

من المهم جداً تصنيف سرطان المبيض الى مراحل (Stages)، حيث أن العلاج وتوقعات سير المرض تختلف وفقاً لمرحلة سرطان المبيض. كلما تقدمت مرحلة سرطان المبيض، كان العلاج أوسع واحتاج لامكانيات علاجية أكثر.

يتم تصنيف مراحل سرطان المبيض الى أربعة مراحل أساسية، وذلك وفقاً للمعايير التالية:

  • حجم ورم سرطان المبيض.
  • انتشار سرطان المبيض الى العقد اللمفاوية أو الأعضاء الأخرى.
  • موقع سرطان المبيض، أي اصابة مبيض واحد أم اثنين، في الحوض أو في الرحم.

المرحلة الأولى هي المرحلة الموضعية والأقل انتشاراً، فيما المرحلة الرابعة هي المرحلة التي ينتشر فيها سرطان المبيض مُنتشراً بالنقائل الى أعضاء أخرى.

غالباً ما يتم تصنيف سرطان المبيض الى مراحل مُبكرة ومراحل مُتأخرة حيث أن:

  • سرطان المبيض المُبكر: أي المرحلة الأولى والثانية، وعندها يكون سرطان المبيض موضعياً، أو انتشر الى الأعضاء المُباشرة.
  • سرطان المبيض المُتقدم: أي المرحلة الثالثة والرابعة، حيث ينتشر سرطان المبيض الى البطن، العقد اللمفاوية أو أعضاء بعيدة كالرئتين والكبد.

لا يُمكن اكمال تصنيف المراحل دون اجراء العملية الجراحية لاستئصال الورم، أو تقييم مراحله على الأقل. حيث أن تقييم حجم الورم وموقعه وانتشاره هي أمور تُصبح واضحة نهائياً فقط عند اجراء العملية الجراحية، ولا يُمكن تقييمها باختبارات تصويرية. يُمكن أن تُجرى العملية الجراحية كعملية مفتوحة أو بتنظير البطن، ويُمكن أن تهدف العملية الى التشخيص والتصنيف فقط أو العلاج باستئصال الورم أيضاً.

علاج سرطان المبيض

ان هدف علاج سرطان المبيض هو استئصال السرطان بأكمله والقضاء على الخلايا السرطانية، كما تقليل احتمال تنكس سرطان المبيض أو انتشاره. بذلك فان نجاح العلاج يرتفع وتوقعات سير المرض تكون أفضل.

امكانيات علاج سرطان المبيض هي:

  • المُعالجة الجراحية لاستئصال سرطان المبيض.
  • العلاج الكيميائي، والذي يُستعمل في حالات مُعينة.

يتعلق اختيار العلاج المُناسب بحالة المريضة وأمراضها السابقة وبمرحلة سرطان المبيض وعوامل أخرى. لا يُستخدم العلاج بالأشعة لعلاج سرطان المبيض وذلك بسبب عدم نجاعته. هناك امكانيات علاج أخرى لعلاج سرطان المبيض كالمُعالجة المناعية والأدوية المضادة لنمو الأوعية الدموية، لكنها لا تزال قيد البحث.

المُعالجة الجراحية

المُعالجة الجراحية هي حجر الأساس لعلاج سرطان المبيض بغض النظر عن نوعه. عدا عن العلاج، فان المُعالجة الجراحية هدفها تشخيص سرطان المبيض نهائياً بواسطة الخزعة، وتصنيف مراحل سرطان المبيض. تُجرى العملية الجراحية لجميع مراحل سرطان المبيض، عدا المرحلة الرابعة.

يقوم طبيب اخصائي الأورام النسائية باجراء العملية. تُجرى العملية الجراحية بالتخدير الكلي، وخلالها يتم شق البطن بشق أفقي في مُنتصف البطن. من ثم يقوم الطبيب بتفقد الأعضاء المُختلفة، كالمبيض، الرحم، جوف البطن والصفاق، الأمعاء وأخرى. حيث يتفقد الورم أو نقائل مُنتشرة في أعضاء أخرى. يقوم الطبيب باستخراج عينات من الأعضاء المُصابة وخاصةً المبيض، ومن ثم تُفحص العينات في المُختبر تحت المجهر. عندها يتم تشخيص سرطان المبيض نهائياً (اذا وجد) ويستطيع الطبيب تصنيف المراحل نهائياً. اذا ما وجد سرطان المبيض، يقوم الطبيب باستئصال النسيج السرطاني في كل مكان مُمكن. غالباً ما يتم استئصال المبيضين، الرحم، قنوات فالوب، الثرب . اذا ما انتشر سرطان المبيض الى أعضاء أخرى، يتم استئصالها- أو جزء منها- وفقاً للعضو المُصاب. من المهم استئصال أكبر كمية من النسيج السرطاني، لأن بقاء نسيج سرطاني يزيد من خطورة تنكس السرطان أو انتشاره. تُسمى طريقة الاستئصال هذه ب .

في بعض الحالات، فان عملية جراحية أخرى تُجرى بعد اتمام العلاج. والهدف منها هو الاطلاع على الورم أو على انتشاره داخل البطن والحوض، وتحديد استجابته للعلاج.

بعض النساء- خصوصاً حديثات السن- يُردن الولادة بعد العملية، وفي هذه الحالات سيقوم الطبيب باستئصال مبيض واحد دون استئصال باقي أعضاء الجهاز التناسلي، شرط أنها غير مُصابة بالسرطان. من المُهم نقاش برنامج الولادة قبل اجراء العملية الجراحية مع الطبيب.

في حالات عديدة، فان المريضة لا تستطيع تحمل العملية الجراحية بسبب أمراض سابقة. عندها من الممكن اجراء العملية الجراحية بواسطة تنظير البطن ، والذي يُقلل من مضاعفات العمليات الجراحية ويحتاج لأيام أقل للانتعاش من العملية.

العلاج الكيميائي    

العلاج الكيميائي هو علاج بأدوية تُبطئ تكاثر الخلايا أو تُوقفه كلياً. يؤثر العلاج الكيميائي على الخلايا التي تتكاثر بسرعة (كخلايا السرطان) وبذلك يمكن علاج السرطان، كلياً أو جزئياً. الا أن لهذه الأدوية أعراض جانبية وخاصةً على الأنسجة التي تتكاثر خلاياها بسرعة كخلايا الدم، الجهاز الهضمي وأخرى. أغلب الأدوية الكيميائية تُعطى عن طريق الوريد وليس بالفم، ويتم تناولها مرة في الأسبوع ولمدة عدة أسابيع. كل دورة علاج هي عبارة عن عدة أسابيع من تناول الأدوية الكيميائية.

رغم ازالة ورم سرطان المبيض، لا تزال خطورة احتمال وجود خلايا سرطانية داخل الجسم. من هذا المُنطلق يُفضل الأطباء القضاء على جميع الخلايا السرطانية، ومن هنا فان العلاج الكيميائي هو أفضل علاج اضافي لتحقيق هذا الهدف. يُحسن العلاج الكيميائي من فرص شفاء سرطان المبيض، ويُقلل من احتمال تنكسه، ومن خطورة الوفاة.

الحاجة الى العلاج الكيميائي تتعلق بمرحلة سرطان المبيض. عدا عن بعض حالات المرحلة الأولى، فان باقي مراحل سرطان المبيض يتم علاجها بالعلاج الكيميائي الاضافي. عدة أدوية قد تُستخدم في العلاج الكيميائي لسرطان المبيض، وأكثرها نجاعةً هي الباكليتاكسيل (Paclitaxel) والكاربوبلاتين (Carboplatin). في بعض الأحيان يتم استخدام السيكلوفوسفاميد  يستمر العلاج لفترة 6 دورات، دورة كل ثلاثة أسابيع.

أهم الأعراض الجانبية لهذا العلاج هي:                 

  • الغثيان والقيء.
  • الاسهال.
  • تساقط الشعر.
  • ضرر للكلى حتى فشل الكلى.
  • فقر الدم، قلة كريات الدم البيض مما يزيد من احتمال العدوى، وقلة صفائح الدم مما يزيد من احتمال النزيف.
  • الاخدرار والنخز في الأطراف لأن العلاج الكيميائي قد يضر الأعصاب.

يكمن نقص العلاج الكيميائي في ظهور مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج الكيميائي بعد فترة من العلاج. رغم امكانية العلاج بأدوية أخرى أو اعادة العلاج بنفس الأدوية، الا أنه من النادر أن يستجيب سرطان المبيض للعلاج في حال وجود مقاومة.

يُستخدم العلاج الكيميائي أيضاً لعلاج المرحلة الرابعة، وهي المرحلة التي لا يُمكن علاجها بالمعالجة الجراحية. لا يُمكن الشفاء من المرحلة الرابعة، لأن السرطان يكون مُتفشياً ومُنتشراً في أعضاء عديدة كالرئتين والكبد، لذا فان العلاج الكيميائي هدفه التلطيف، التحكم بالأعراض، ومنع السرطان من التقدم أكثر.

نجاح العلاج                                      

يتعلق نجاح العلاج بعدة أمور، أهمها مرحلة سرطان المبيض. ترتفع احتمالات نجاح العلاج كلما كانت المرحلة مُبكرة، وكانت المريضة صغيرة السن. هدف العلاج هو استئصال الورم بأكمله اذا أمكن، لذا فان نجاح العلاج يتعلق أيضاً ببقاء خلايا سرطانية داخل الجسم.

يتم تقدير نجاح العلاج بعد الانتهاء من العلاج، حيث أن عدم وجود أعراض، علامات، هبوط نسبة CA-125 وعدم وجود علامات في الاختبارات التصويرية، يدلون على نجاح العلاج.

متابعة وترصد سرطان المبيض

رغم امكانيات العلاج الموجودة، ورغم نجاح العلاج فان سرطان المبيض قد يتنكس مرة أخرى. عند التنكس قد تظهر أعراض وعلامات جديدة، أو ترتفع نسبة المؤشرات السرطانية في الدم. لذ من المهم مُتابعة حالات سرطان المبيض وترصدها قبل أن ينتشر. المُتابعة هي زيارة للطبيب بشكل مُستمر مرة كل 3-6 أشهر، وخلال الزيارة يُجري الطبيب الفحص الجسدي لاكتشاف علامات سرطان المبيض، أو يُجري اختبارات الدم والاختبارات التصويرية كالتصوير الطبقي المحوسب والتخطيط فوق الصوتي.

من خلال هذه المُتابعة، فان الأطباء يستطيعون ترصد سرطان المبيض قبل تنكسه وبذلك اكتشافه في مراحله المُبكرة. اذا ما تنكس سرطان المبيض، يتم علاجه مرة أخرى بالعلاج الكيميائي، سواءً بنفس الأدوية أو ادوية أخرى.

تحري سرطان المبيض 

التحري هو عبارة عن اختبارات مُعدة لاكتشاف الأمراض قبل أن تؤدي الى أعراض أو علامات. حيث أن سرطان المبيض كثيراً ما يظهر في المراحل المُتأخرة، لذا من المنطق اكتشافه في المراحل المُبكرة، حيث يُمكن أن يستجيب للعلاج وترتفع نسبة نجاح العلاج.

عدة اختبارات اقترحت لتحري سرطان المبيض، أبرزها اختبار مؤشر السرطان CA-125 والتخطيط فوق الصوتي للمبيض. بالنسبة ل CA-125 فانه قد يرتفع في حالات عديدة أخرى عدا سرطان المبيض، كما أنه يكون مُرتفعاً لدى 1% من النساء بشكل طبيعي. لذا فان CA-125 من الصعب استخدامه للتحري. بالنسبة للتخطيط فوق الصوتي، فانه اختبار ممتاز، الا أنه لا يستطيع التمييز بين سرطان المبيض وكتل أخرى في المبيض.

لذا ليس من المُتبع اجراء اختبارات تحري للنساء بشكل عام لاكتشاف سرطان المبيض.

لكن لدى النساء ذوات خطورة عالية لسرطان المبيض، فان التحري مُهم وضروري. أبرز الحالات التي تحتاج لتحري هن النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي لسرطان المبيض، أو أنهن يحملن الجينات BRCA1&2 أو مصابات بمتلازمة لينش 2 (Lynch 2). ويشمل التحري الفحص الجسدي، اختبار CA-125 واختبار التخطيط فوق الصوتي.

القهوة تبطىء نمو سرطان البروستات !

هل يمكن للقهوة أن تُبطىء نموّ سرطان البروستات؟ دراسة يابانية جديدة تجيب عن هذا السؤال في الآتي:

 أثبتت دراسات سابقة بالفعل، أنّ القهوة تقلل مخاطر الإصابة بسرطان القولون، وتحمي ضد سرطان الحلق، أو تبعد سرطان الجلد. وأشارت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كانازاوا في اليابان، إلى أنّ اثنين من مركبات القهوة يساعدان أيضًا على تأخير نمو سرطان البروستات.

  إثنان من المركبات يعملان سويًّا

درس هؤلاء العلماء اليابانيون في المختبر، تأثير خلات الكحل kahweol acetate والكافيستول cafestolعلى الخلايا السرطانيةللبروستات، وأجروا الدراسة ذاتها على الفئران. وهذان المركبان يبطئان نمو الخلايا المقاومة للأدوية المضادة للسرطان والتي منها cabazitaxel.

وأعلن د. هيرواكي إيواموتو، وهو المؤلف الرئيسي لهذه الدراسة التي تمَّ تقديمها خلال المؤتمر الأوروبي للأورام في برشلونة، ونُشرت في مجلة The Prostate، قائلًا: “يعمل هذان المركبان بتآزر من أجل إبطاء نمو الورم. وبعد 11 يومًا ازداد حجم الورم في الفئران في المجموعة الضابطة، حوالى 3 أضعاف ونصف الحجم المبدئي (ويعني هذا نمو نسبته 342 في المئة)، بينما نما حجم الأورام في الفئران التي تمت معالجتها بهذين المركبين، بنسبة أقل بلغت ضعفين ونصف (ويعني هذا نمو نسبته 167 في المئة) “.

وأضاف الباحثون بالنسبة للذين يريدون تغيير استهلاكهم للقهوة، بأنّ هذه النتائج الواعدة يجب ألا تشجعهم على شرب المزيد منها، حيث قالوا: “قد يكون للقهوة آثار سلبية وإيجابية في الوقت ذاته (فعلى سبيل المثال قد يرفع شرب القهوة ضغط الدم)، وبالتالي نحن بحاجة بناءً على ذلك، إلى أن نعرف المزيد حول الآليات الكامنة خلف هذه النتائج، قبل أن نفكر بالتطبيقات السريرية”.

مرض سرطان البروستاتا

غدة البروستاتا هي عضو يقع عند قاعدة المثانة البولية (عنق المثانة حيث يخرج البول من القناة البولية) وهي تحيط بالجزء الأول من قناة مجرى البول. و تساعد على التحكم في عملية التبول عن طريق الضغط على القناة البولية, لكن وظيفتها الأساسية هي إنتاج بعض المواد الموجودة في السائل المنوي للرجل كالأملاح المعدنية والسكر. الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بمرض سرطان البروستاتا : 65 عاما فأكثر . الأعراض – ألم في البطن و يرقان (صفراء): نتيجة انتشار الورم للكبد . – ألم في الظهر أو الحوض: نتيجة لانتشار السرطان لعظم العمود الفقري أو عظم الحوض . إرهاق شديد وهزال وفقدان فى الوزن . – تضخم العقد الليمفاوية المجاورة. – ألم شديد وانتفاخ المثانة: بسبب انسداد عنقها نتيجه لتضخم البروستاتا . -زيادة عدد مرات التبول (frequency) أو وجود حرقة أو دم فى البول . – ضعف أو تقطع تدفق البول . – ورم أو كتلة في البروستاتا. في بداية مراحل الورم لا تظهر أي أعراض وقد يستمر هذا لسنوات عديدة, لكن بعض الأعراض التي قد تظهر هي: ألم في الصدر وسعال : نتيجة انتشار الورم للرئتين . الأسباب لا توجد أسباب معروفة لسرطان البروستاتا, وليس هناك علاقة بينه وبين تضخم البروستاتا الحميد . عوامل الخطر تقدم العمر: يندر حدوث السرطان قبل سن الـ40  ويكون أكثر شيوعا ًبعد سن الـ80 . التاريخ العائلي (الوراثي) : يزيد من احتمالية الإصابة إلى 3 أضعاف . العرق: الأمريكيين من أصل أفريقي أكثر عرضة للإصابة من غيرهم . هرمون التستوستيرون Testosterone: هو هرمون الذكورة و يلعب دوراً مهماً في نمو الأورام الحميدة والخبيثة للبروستاتا . التعرض للمواد الكيميائية والسموم وبعض المنتجات الصناعية . الإصابة بالأمراض الجنسية المعدية : يزيد احتمالية الإصابة حوالى مرة ونصف .

 

بعض العوامل غير المثبتة علمياً قد تتضمن : تدخين السجائر, الأطعمة التى تحتوى نسبة عالية من الدهون المشبعة, السمنة, والتوزيع الجغرافي . المضاعفات مضاعفات الجراحة: النزيف الدموي الموضعي . العجز الجنسي: في 30-70% من المرضى . سلاسة البول: فقدان التحكم في عملية التبول في 3-10% من المرضى . مضاعفات العلاج الهرموني: تثدي الرجل (انتفاخ الثديين) gynecomastia أو العجز الجنسى . مضاعفات العلاج بالتبريد: تدمير القناة البولية والمثانة , انسداد مجرى البول , أو ناسور بولى . مضاعفات العلاج الإشعاعي: العجز الجنسي وسلس البول ومشاكل فى التبول. تورم مؤقت في غدة البروستاتا مما يؤدي لانسداد القناة البولية وزيادة حدة الأعراض . شعور بالإرهاق الشديد أو شعور بقيئ وغثيان . احمرار و جفاف الجلد وسقوط الشعر في المنطقة المعرضة للاشعاع . مضاعفات العلاج الكيميائي: سقوط الشعر , وشعور عام بالإرهاق . التأثير على الخلايا المصنعة للدم مما قد يؤدي إلى فقر الدم, نزيف, كدمات, أو عدوى . التشخيص هناك اختبارات فحص  لسرطان البروستاتا تجرى بشكل دوري بعد سن الـ 40, تساعد على اكتشاف المرض مبكراً لتحسين فرصة المريض في الشفاء: الفحص الشرجي DRE : هو فحص يدوى للشرج بواسطة الطبيب . البروتينات الخاص بالبروستاتا Prostate specific antigen : قياس نسبة هذه المادة في الدم تساعد على تشخيص المرض فعادة ما تزيد النسبة عن 4 نانوجرام/ملليليتر في الأشخاص المصابون بسرطان البروستاتا . جين 3 لسرطان البروستاتا PCA3 : هو اختبار يجرى عن طريق أخذ عينة بول . إذا كانت نتيجة هذه الاختبارات الثلاثة إيجابية (أى غير طبيعية) تجرى الفحوصات التأكيدية والتي تحدد مرحلة انتشار الورم : عينة نسيجية (Biopsy): يقوم الطبيب بسحب عينة نسيجية من البروستاتا عن طريق إبرة أو شق جراحي صغير لفحصها مجهرياً. فحص جسدي: للعلامات الحيوية والعلامات التشخيصية. تحاليل وفحوصات معملية: لعينات من الدم أو البول أو مواد أخرى في الجسم. مسح العظام بأنبوبة مشعة Radionuclide bone scan: لاكتشاف انتشار الورم في العظام .

 

الأشعة السينية (X-Ray) على الصدر لاكتشاف انتشار الورم في الرئتين . الأشعة مقطعية : (CT)  على الحوض والبطن . أشعة رنين مغناطيسي (MRI): لتحديد مرحلة انتشار السرطان. منظار المثانة Cystoscopy: لاكتشاف انتشار الورم للمثانة البولية . العلاج تعتمد احتمالية الشفاء (prognosis) على حجم ومكان الورم بالإضافة إلى وجود انتشار فى مناطق أخرى من عدمه وعلى هذه الأسس يتم تقييم مرحلة السرطان والذى يمثل جزء أساسى فى العلاج. وقد تم تقسيم سرطان البروستاتا إلى 4 مراحل (1, 2, 3, و4). الجراحة: استئصال جذري للبروستاتا (Radical prostatectomy): استئصال غدة البروستاتا بأكملها + الحويصلات المنوية + جزء من القناة الناقلة للسائل المنوي + توصيل المثانة بالجزء المتبقى من القناة البولية. استئصال البروستاتا عن طريق القناة البولية (TURP) : استئصال جزء من غدة البروستاتا عن طريق أداة يتم إدخالها من القناة البولية. العلاج بالإشعاع (Radiotherapy):  هو علاج للسرطان يستخدم أشعة إكس عالية الطاقة أو أنواع أخرى من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية. وهناك نوعان نوع خارجى (external) عن طريق آلة مخصصة أو داخلى (brachytherapy) عن طريق حقن مواد مشعة بطرق معينة داخل الجسم. العلاج الهرموني Hormonal therapy: هو علاج لحرمان البروستاتا من هرمونات الذكورة التي تساعد على نمو السرطان. قد تستخدم فيه : الجراحة (استئصال الخصيتين) orchiectomy أو العلاج الدوائى سواء مثبطات الهرمون أو مضادات الهرمونات الذكرية . العلاج بالتبريد Cryotherapy: عن طريق حقن سائل تبريد داخل الغدة . العلاج بالموجات الصوتية عالية الكثافة HIFU : عن طريق أداة تدخل من المستقيم لتوجة التركيز الإشعاعي إلى البروستاتا . العلاج الكيميائي (chemotherapy): هو علاج تلطيفي لسرطان البروستاتا يستخدم عقارات لوقف نمو الخلايا السرطانية, إما عن طريق قتل الخلايا أو منعها من الإنقسام كعقار Estramustne + Mitoxantrone + Prednisone. الانتظار اليقظ والمراقبة الفعالة (watchful waiting/active surveillance): وهو متابعة الحالة مع الطبيب المختص وتأجيل التدخل العلاجي في الحالات التي تكون توقع العمر المتبقى لها أقل من 10 سنوات, ككبار السن و المرضى بأمراض خطيرة مثل أمراض القلب والرئتين أو الأمراض المزمنة التي لا يمكن السيطرة عليها مثل ارتفاع ضغط الدم, السكري, الإيدز أو سرطانات أخرى. الوقاية لا توجد طرق للوقاية من الإصابة بسرطان البروستاتا لكن هناك بعض الطرق المساعدة على تحسين النتائج الإكتشاف المبكر للمرض يساعد على تحسين نسبة الشفاء. نظام غذائى متوازن (الأطعمة التي تحتوى كمية قليلة من الدهون, تجنب اللحوم الحمراء, تناول فول الصويا, منتجات القوطة, فيتامين  و معدن السيلينيوم). بعض العقاقير مثل الفيناستيرايد Finasteride: تقلل من احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا .

سرطان البروستات مقدمة البروستات هي غدة صغيرة في الحوض وتوجد فقط لدى الرجال. وتقع بين القضيب والمثانة وتحيط بالإحليل (الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى القضيب). إن الوظيفة الرئيسية للبروستات هي المساعدة في إنتاج المني. سرطان البروستات هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال وهو مسؤول عن 25 % من كل حالات السرطان المشخصة حديثاً في إنجلترا وويلز. يزداد احتمال إصابتك بسرطان البروستات كلما تقدمت في السن، وتحدث معظم حالات الإصابة في الرجال الذين هم بسن 65 عاماً من العمر أو أكبر سناً. برغم أنه من الصعب نسبياً معالجة سرطان البروستات، إلا أن التوقعات المستقبلية للشفاء من المرض جيدة عادةً. ويعود سبب ذلك لأن تقدم حالة سرطان البروستات بطيء جداً اً خلافللعديد من أمراض السرطان الأخرى. يمكن معالجة سرطان البروستات إذا تم ا ا كتش هفمبكراً بما فيه الكفاية. وتتضمن معالجات سرطان البروستات إزالة غدة البروستات، والمعالجة بالهرمونات، والمعالجة بالأشعة. الأعراض لا يسبب سرطان البروستات أي أعراض عادةً إلى أن تكبر الأورام السرطانية إلى الحد الكافي لتسليط ضغط على الإحليل (الأنبوب الذي يوصل المثانة بالقضيب). وه ذا يمكن أن يسبب مشاكل و بالتبل، مثل الاحتياج للتبول كثيراً، والشعور بألم أثناء التبول، وضعف تدفق البول وعدم انتظامه. وبرغم كبر حجم غدة البروستات لدى العديد من الرجال مع تقدمهم في السن، إلا أن وجود أعراض التبول هذه لا يعني بالضرورة أنك مصاب بسرطان البروستات. ولكن إن كنت تعاني من أي مشاكل في التبول، فعليك مراجعة طبيب أسرتك GP لفحصك. وتتضمن أعراض تقدم الإصابة بسرطان البروستات إلى مرحلة أكثر خطورةً فقدان الشهية، وفقدان الوزن، وألم مستمر في عظامك. الأسباب مازال السبب الدقيق للإصابة بسرطان البروستات مجهولاً، ولكن تم تحديد عدد من عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة به. سرطان البروستات أكثر شيوعاً بين الرجال المنحدرين من أصول أفريقية- ة كاريبي ة وأفريقي. إن كان أحد أقربائك المقربين الذكور مصاباً بسرطان البروستات، أو أصيب به في السابق – على سبيل المثال، أخوك، أو أبوك، أو عمك – فيبدو إن خطر إصابتك بهذه الحالة سيزداد. أظهرت الأبحاث أيضاً أن إصابة إحدى قريباتك المقربات الإناث بسرطان الثدي، قد يزيد أيضاً من خطر إصابتك بسرطان البروستات.

اختراق هائل في علاج سرطان البروستات

وجدت واحدة من أكبر التجارب السريرية في بريطانيا، أنّ آلاف الرجال المصابين بسرطان البروستات يمكن أن يعيشوا لفترة أطول، بفضل التقدّم الهائل في العلاج الإشعاعي للأورام.

 

وتبيّن أنّ العلاج الإشعاعي عزّز معدّلات البقاء على قيد الحياة بنسبة 11 في المائة للرجال، الذين انتشر السرطان لديهم إلى العقد الليمفاوية أو العظام.

 

ومن المتوقّع أن تغيّر هذه النتيجة الرعاية المقدّمة إلى نحو 3000 رجل كل عام في إنكلترا وحدها، كما يمكن أن تفيد أعداداً أكثر بكثير من الرجال حول العالم.

 

ووجد الباحثون أن علاج البروستات الإشعاعي لدى الرجال في مراحله المتطورة، عزّز معدلات البقاء على قيد الحياة مدة ثلاث سنوات إضافية لدى 81 في المائة منهم، مقارنة بـ 73 في المائة لدى أولئك الذين يتلقون الرعاية العادية.

 

وفي هذا السياق، قال كريس باركر، كبير الباحثين في الدراسة التي أجريت في مستشفى رويال مارسدن في لندن: “تظهر نتائجنا تأثيراً قوياً على بعض الرجال المصابين بسرطان البروستات المتقدم. هذه النتائج يمكن ويجب أن تغير مستوى الرعاية في جميع أنحاء العالم. حتى الآن، كان يعتقد أن لا فائدة من علاج البروستات نفسه إذا كان السرطان منتشراً بالفعل، لأنه سيكون مثل إغلاق باب الإسطبل بعد هروب الحصان”.

 

وتابع: “إن هذه الدراسة تثبت الاستفادة من العلاج الإشعاعي للبروستاتا لهؤلاء الرجال. وعلى عكس العديد من الأدوية الجديدة للسرطان، يعد العلاج الإشعاعي علاجًا بسيطًا، ورخيصًا نسبيًا ومتاحًا في معظم أنحاء العالم”، بحسب ما أوردت صحيفة “ذا تايمز”.

 

ويقول الخبراء إن استخدام التقنية لن يحتاج إلى الخضوع لموافقة المعهد الوطني للرعاية الصحية والتفوق (نيس)، ولكنه يتطلب موافقة خدمات الصحة الوطنية في إنكلترا.

 

وشملت الدراسة التي موّلتها مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة نحو ألفي رجل مصاب بسرطان البروستات. وأعطي نصفهم علاجاً اعتيادياً وهو عبارة عن علاج هورموني، بينما تلقى النصف الآخر العلاج الإشعاعي.

 

ونشرت النتائج أمس الأحد في مجلة The Lancet، وقدمت في مؤتمر ميونيخ للجمعية الأوروبية للأورام الطبية.

 

وقال نيكولاس جيمس، كبير محققي التجربة في جامعة برمنغهام: “على الرغم من أن أوقات البقاء على قيد الحياة آخذة في التحسن، فإن أي شخص يعاني من سرطان البروستاتا المتقدم لا يشفى من مرضه بالعلاج الهرموني وحده”.

 

ويصاب نحو 47 ألف رجل سنوياً بسرطان البروستاتا في بريطانيا، وأكثر من 11500 منهم يموتون من هذا المرض.

 

وقال تشارلز سوانتون، كبير الأطباء السريريين في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: “هذا اكتشاف هائل يمكن أن يساعد الآلاف من الرجال حول العالم”.

الفلفل الحار يبطئ انتشار سرطان الرئة

يفضل البعض الفلفل الحار ونكهته اللاذعة، فيما قد لا يطيق البعض حتى لمسه، لطعمه الحار، لكن دراسة جديدة قد تدفع بالطرفين للاتفاق على ضرورة تناوله بصورة معتدلة في بعض الحالات.

وكشف بحث أجراه علماء من كلية الطب في جامعة مارشال جوان سي. إدوارد الأمريكية ونُشر في دورية (Experimental Biology) عن أن عناصر من الفلفل الحار لها القدرة على الحد من انتشار سرطان الرئة، وهو سبق علمي متقدم خصوصا أن سرطان الرئة سبب رئيسي للوفاة عند الرجال والنساء على حد سواء.

وفحص العلماء خلايا بشرية رئوية ليجدوا أن مواد في الفلفل الحار أبطأت انتشار الخلايا السرطانية؛ ما يبشر بإيجاد علاج فعال لسرطان الرئة الذي يصعب التعامل معه بالأدوية المتوافرة حاليا لصعوبة اكتشافه في مراحل مبكرة.

ووجد البحث أن الفلفل الحار قلل من عدد الخلايا السرطانية النقيلية في رئتي فئران التجارب مقارنة بتلك التي لم تتم معالجتها بخلاصة الفلفل الحار.

وقال الدكتور جيمي فريدمان، في بيان له نقله موقع MBG Health، إن الدراسة تشير لإمكانية استخدام العناصر الطبيعية الموجودة في الفلفل في علاجات لأحد أخطر أنواع السرطان، والذي كثيرا ما يصعب علاجه، كما تقترح الدراسة استخدام الفلفل الحار جنبا إلى جنب مع علاجات السرطان الأخرى كالعلاج الكيميائي.